السيد الخوئي
33
كتاب الصلاة
--> ( 1 ) ليت شعري بعد الاعتراف باتصاف الفعل المتجرى به بالقبح الفعلي وكونه مصداقا للطغيان المساوق للمبغوضية الفعلية كيف يمكن اتصافه بالعبادة وهل يكون المبغوض محبوبا والمبعد مقربا وهل المناط في امتناع اجتماع الأمر والنهي الذي يبني دام ظله عليه شئ غير هذا ( وعلى الجملة ) ما يكون بالجمل الشايع مصداقا للطغيان وموجبا للخروج عن زي الرقية والعبودية لا بد وأن يكون مبعدا ومعه لا يعقل أن يكون مقربا ومنه تعرف أن الحكم بالبطلان في المقام لا يبتني على استكشاف الحكم الشرعي ليناقش فيه بما أفاده دام ظله . ودعوى أن المناط في الامتناع هو كون المبغوض الشرعي محبوبا لا مطلق المبغوض ولو عقلا ، غير واضحة .